كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



بن السبط وعبد الله بن عبد الرحمن بن أيوب الحربي وآخرون.
قال ابن النجار:كان ضعيفا في الرواية مخلطا كذابا لا يحتج به وللأئمة فيه مقال.
قال السمعاني:كان ابن ناصر يسيء القول فيه (1) .
وقال عبد الوهاب الأنماطي:كان مخلطا.
وقال ابن ناصر:لم يسمع كل كتاب(الجليس)من أبي علي الجازري.
قال السمعاني:فذكرت هذا لأبي القاسم الدمشقي فأنكره غاية الإنكار وقال:كان صحيح السماع ورأيت سماعه لهذا الكتاب في الأصل مثبتا وأثنى على أبي العز.
ثم قال السمعاني:سمعت ابن ناصر يقول:سمعت إبراهيم بن سليمان يقول:سمعت أبا العز بن كادش يقول:
وضعت حديثا على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأقر عندي بذلك.
قال عمر بن علي القرشي:سمعت أبا القاسم علي بن الحسن الحافظ يقول:قال لي ابن كادش:
وضع فلان حديثا في حق علي ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثا بالله أليس فعلت جيدا؟
قلت:هذا يدل على جهله يفتخر بالكذب على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- .
قال ابن النجار:رأيت له كتابا سماه(الانتصار لرتم القحاب)فيه أشعار فيقول:أنشدتني المغنية فلانة وأنشدتني ستوت المغنية
__________
(1) وكذا نقل ابن الجوزي في " المنتظم ": 10 / 28 عن ابن ناصر.